٤٦٠٢ - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُسْلِمٍ مَوْلًى لِعَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ مُعَاذٌ كَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ الْقُرِّيِّ قَالَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ أَرَأَيْتَ الْوِتْرَ أَسُنَّةٌ هُوَ قَالَ مَا سُنَّةٌ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ قَالَ لَا أَسُنَّةٌ هُوَ قَالَ مَهْ أَوَتَعْقِلُ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ >٤٦٠٢> قوله (قَالَ: مَا سُنَّةٌ) أي: ما معنى كونه سنة أو غير سنة؟ وأي وجه لهذا السؤال ثم أجابه بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله، وهو غير مخصوص به حيث أن المسلمين فعلوه أيضًا وفي مثله ينبغي الاقتداء به، وينبغي للناس أن يسألوه عن هذا المعنى ثم يعملوا به ولا ينبغي له أن يسألوا عن كونه سنة، أي: غير واجب ليتوسَّلوا بذلك إلى تركه (قَالَ: لَا) أي: ما أسألك عن هذا المعنى، بل أسألك عن كونه سنة أم لا (مَهْ) أي: اسكت عن هذا السؤال أو ما هذا السؤال (أَتَعْقِلُ) أي: هذا الجواب الذي ذكرت لك.