٤٤٨٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَأَنَّ عُمَرَ رَأَى حُلَّةَ سِيَرَاءَ أَوْ حَرِيرٍ تُبَاعُ فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ تَلْبَسُهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لِلْوُفُودِ قَالَ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ قَالَ فَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا حُلَلٌ فَبَعَثَ إِلَى عُمَرَ مِنْهَا بِحُلَّةٍ قَالَ سَمِعْتُ مِنْكَ تَقُولُ مَا قُلْتَ وَبَعَثْتَ إِلَيَّ بِهَا قَالَ إِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَبِيعَهَا أَوْ تَكْسُوَهَا >٤٤٨٣> قوله (حُلَّةَ سِيَرَا) بكسر السين وفتح التحتانية ممدود: نوع من البرود فيه خطوط يخالطه (حَرِيرٍ) وهو على الإضافة وله أمثال كحلة سندس وحلة حرير وحلة خز، وعلى هذا فقوله (أَوْ حَرِيرٍ) بالجر كما هو الموجود في أكثر النسخ، ويروي بعضهم حلة سيراء بالتنوين، وهو الموافق لما في بعض النسخ أو حريرًا بالنصب، أو للوفود لا يمكن عطفه على يوم الجمعة، لأنه ظرف وهذا علة، وإما أن يقدر الفعل ويجعل العطف من عطف الجملة، أي: وتلبسها للوفود أو يجعل عطفًا على علة مقدرة، أي: لتعظيم يوم الجمعة (مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ) أي: في لبس الحرير (أَوْ يَكْسُوَهَا) أي: غيرك كالمرأة والكافرة، والله تعالى أعلم.