حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى عن مالك عن زيد بن أسلم
٤٤٢٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُجَاءَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ بَيَانِهِمَا فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ سِحْرًا أَوْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ >٤٤٢٢> قوله (إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ ... إلخ) ، قاله تصويبًا لتعجبهم بأنه في محله أو تخطية لهم بأن البيان قد يزيد في البلاغة على خطبة هذين حتى يصير (سِحْرًا) أو بأن كونه سحر إلا اختصاص له بخطبة هذين، بل هو أمر يوجد في نوع البيان معلوم ووجوده فيه، فلا ينبغي التعجب من مثله.