٤٣٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَيَنْظُرُ فِي مُلْكِ أَلْفَيْ سَنَةٍ يَرَى أَقْصَاهُ كَمَا يَرَى أَدْنَاهُ يَنْظُرُ فِي أَزْوَاجِهِ وَخَدَمِهِ وَإِنَّ أَفْضَلَهُمْ مَنْزِلَةً لَيَنْظُرُ فِي وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ >٤٣٩٥> قوله (عَنْ ثُوَيْرِ) بالتصغير، وهو ضعيف رمي بالرفض وبقية الرجال ثقات وبيَّن الترمذي الاختلاف في رقعه ووقفه على ابن عمر، لكن مثله لا يقال من جهة الرأي، فالموقوف فيه مرفوع حكمًا. قوله (لَيَنْظُرُ) بفتح اللام على بناء الفاعل (فِي مُلْكِ) المراد: في ملكه وكأنه نكر للتعظيم،.قال تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً} >الإنسان: ٢٠> (أَلْفَيْ سَنَةٍ) كأن المراد: لو نظر في ملكه ماشيًا فيه مشي الدنيا لنظر (أَلْفَيْ سَنَةٍ) والله تعالى أعلم. ويحتمل أن يقرأ بإضافة الـ (مُلْكِ) إلى (أَلْفَيْ سَنَةٍ) بل هي في إفادة هذه المعنى أقرب (يَرَى أَقْصَاهُ) أي: يرى أقصى ذلك الملك وأبعده منه، ولفظ الترمذي: (أن أدنى أهل الجنة منزلة كمن ينظر إلى جناته وأزواجه ونعيمه وخدمه وسريره مسيرة ألف سنة كل يوم مرتين) لفظ الترمذي: (وَأَكْرَمَهُمْ عَلَى اللهِ: مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً) ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} . >القيامة: ٢٢ - ٢٣>.