٤٣٨٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَخْبَرَنِي أَبِي أَخْبَرَنِي ابْنُ عُمَرَ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَتَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَإِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَلَا تُصَلُّوا حَتَّى تَبْرُزَ وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَلَا تُصَلُّوا حَتَّى تَغِيبَ >٤٣٨٣> قوله (لَا تَتَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا) أي: لا تختاروا هذين الوقتين لصلاتكم، ولا تقصدوهما لإيقاع الصلاة فيهما (فَإِنَّهَا تَطْلُعُ) أي: وكذا (تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ) لأن الشيطان عند الطلوع والغروب ينتصب دون الشمس بحيث يكون الطلوع والغروب بين قرنيه حتى يكون له سجود من يسجد للشمس، فلذلك نُهي المسلمون عن الصلاة في ذلك الوقت، احترازًا عن التشبه لعبدة الشيطان و (قَرْنَا الشَّيْطَانِ) : جانبًا رأسه وقيل في تفسير الحديث غير ذلك، والله تعالى أعلم.