٣٥٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الظُّلْمِ أَعْظَمُ قَالَ ذِرَاعٌ مِنْ الْأَرْضِ يَنْتَقِصُهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ فَلَيْسَتْ حَصَاةٌ مِنْ الْأَرْضِ أَخَذَهَا إِلَّا طُوِّقَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى قَعْرِ الْأَرْضِ وَلَا يَعْلَمُ قَعْرَهَا إِلَّا الَّذِي خَلَقَهَا >٣٥٧٩> قوله (أَيُّ الظُّلْمِ أَعْظَمُ) كان السؤال عن الظلم ٢٠ الذي يجري بين العباد في الأموال، وإلا فالشرك أعظم منه، وكذا قتل النفس (ذِرَاعٌ مِنْ الْأَرْضِ) كأن المراد: هو ظلم الأرض ولو ذراعًا، وإلا فظلم الدار أعظم من ظلم الذراع (إِلَّا طُوِّقَهَا) على بناء المفعول، مشددًا.