٣٥١١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَجَمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَكُنْتُ مِنْ آخِرِ مَنْ أَتَاهُ فَقَالَ إِنَّكُمْ مُصِيبُونَ وَمَنْصُورُونَ وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَلْيَنْهَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ >٣٥١١> قوله (مُصِيبُونَ) أي: في الاجتهاد (وَمَنْصُورُونَ) في الحروب (وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ) أي: باب الخير ذلك أي: ذلك الوقت الذي يحتاج فيه إلى اجتهادكم (وَلْيَنْهَ) هكذا في النسخ، والظاهر (فَلْيَنْهَ) وقد مر توجيهه وكتابة الياءين بالألف كثير في هذا الكتاب، والله تعالى أعلم.