٣٤٨٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ فَجِئْنَا نَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَلَمَّا رَكَعَ النَّاسُ رَكَعَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَكَعْنَا مَعَهُ وَنَحْنُ نَمْشِي فَمَرَّ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ رَاكِعٌ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ لِمَ قُلْتَ حِينَ سَلَّمَ عَلَيْكَ الرَّجُلُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِذَا كَانَتْ التَّحِيَّةُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ >٣٤٨٢> قوله (وَرَكَعْنَا مَعَهُ وَنَحْنُ نَمْشِي) أي: ركعنا دون الصف، ثم مشينا حتى لحقنا الصف، وفي بعض النسخ: (ونحن عَشر) أي: فخص الرجل عبد الله بالسلام من بين عشر (صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ) فيه أن نحو (سُبْحَانَ اللَّهِ) تعجبًا لا يفسد الصلاة (إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ) كلمة (مِنْ) تبعيضية اسم (إِنَّ) والظرف (وَهُوَ) (إِذَا كَانَتْ التَّحِيَّةُ) خبرها، والمعنى: أن بعض علامات القيامة يتحقق حين يصير السلام موقوفًا على المعرفة.