٢٣٧٨ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ وَجَدَ فِيهِ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَصُورَةَ مَرْيَمَ فَقَالَ أَمَّا هُمْ فَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ هَذَا إِبْرَاهِيمُ مُصَوَّرًا فَمَا بَالُهُ يَسْتَقْسِمُ >٢٣٧٨> قوله (حِينَ >دَخَلَ> الْبَيْتَ) أي: الكعبة (أَمَّا هُمْ) أي: الأنبياء، أي: فكيف يرضون بصورهم موضوعة في البيت؟ أو قريش، أي: فكيف اجترأوا على وضع هذه الصور في البيت؟ (يَسْتَقْسِمُ) كأنهم جعلوا صورته على وجه كان يستقسم، ومعلوم أن إبراهيم كان عنه بريئًا، والاستقسام من جملة جاهليتهم، وهو المذكور في قوله تعالى: {وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ} . >المائدة: ٣>.