٢٢٨٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا رِشْدِينُ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى الْمَعَافِرِيِّ حَدَّثَنِي حَنَشٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} فِي أُنَاسٍ مِنْ الْأَنْصَارِ أَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ائْتِهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ إِذَا كَانَ فِي الْفَرْجِ >٢٢٨٩> قوله (إِذَا كَانَ فِي الْفَرْجِ) أي: فنزلت الآية تقريرًا لذلك على أن معنى {أَنَّى شِئْتُمْ} أي: كيف شئتم، وأن قوله: {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ} >البقرة: ٢٢٣> وقوله: {فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ} >البقرة: ٢٢٣> لإفادة أن المأتى لا بد أن يكون موضع حرث، ولا دلالة على نفي التفخيذ، لأن ذلك تابع للإتيان في موضع الحرث بخلاف الإتيان في موضع آخر غير موضع الحرث، فإنه غير تابع فلا يجوز أصلًا، والله تعالى أعلم. وفي (المجمع) : فيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف.