١٩٤٠ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَحَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَنَازَةَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِفَ قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَذِهِ مَيْمُونَةُ إِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فَلَا تُزَعْزِعُوهَا وَلَا تُزَلْزِلُوهَا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ وَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ وَوَاحِدَةٌ لَمْ يَكُنْ لِيَقْسِمَ لَهَاقَالَ عَطَاءٌ الَّتِي لَمْ يَكُنْ يَقْسِمُ لَهَا صَفِيَّةُ >١٩٤٠> قوله (بِسَرِفَ) وكسر راء: اسم موضع بقرب مكة غير منصرف (فَلَا تُزَعْزِعُوهَا) من زعزع - بزاي معجمة مكررة، وعين مهملة مكررة - إذا حرك، أي: فلا تحركوا الجنازة تعظيمًا لها (فَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ) من جملتهن ميمونة، فينبغي لكم أن تعرفوا فضلها وتراعوه (صَفِيَّةُ) قال الطحاوي: هذا وهم، والصواب: سودة. وتبعه عياض، وصوب الحافظ قول الطحاوي وقرره، والله تعالى أعلم.