١٨٨٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِي مُخَوَّلٌ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْزِيلُ وَهَلْ أَتَى وَفِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَإِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ >١٨٨٩> قوله (الم تَنْزِيلُ) قال علماؤنا: لا دلالة فيه على المداومة عليهما، نعم قد ثبت قراءتهما، فينبغي للأئمة قراءتهما، ولا يحسن المداومة على تركهما (وَفِي الْجُمُعَةِ) أي: وفي صلاة الجمعة (بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ) هكذا النسخ بالباء، وكذا في أبي داود، وكأنها زائدة أو لأن التقدير: ويوم في الجمعة بسورة، ثم رأيت في (القاموس) : قال: قرأه، وبه فيصح تقدير فعل القراءة أيضًا، وأما العطف بلا تقدير فبعيد، للزوم تعديته بنفسه، وبالباء في استعمال واحد، والله تعالى أعلم.