١٨٤٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا فَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَام ثُمَّ قَرَأَ {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} >١٨٤٩> قوله (يُحْشَرُ النَّاسُ) قيل: ظاهره العموم، وقد جاء الركوب، فلعل أحدهما بعد البعث من القبر، والآخر بعد السوق إلى المحشر، والمراد: أنهم يحشرون كما خلقوا لا يفقد منهم شيء، فلا يدري أنهم يبقون كذلك أم يتغير خلفهم بعد ذلك إلى هيئة الختان الأمر محتمل (أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ) قيل: لأنه جرد في سبيل الله حتى ألقى في النار، ولا يلزم منه فضله على نبينا عليهما الصلاة والسلام على الإطلاق، فإنه فضل جزئي (ثُمَّ قَرَأَ ... ) إلخ، الاستدلال به مبني على أن الكاف بمعنى على، والمراد بها: الهيئة وأول خلق ظرف، والمعنى على هيئة خلقناه عليها في حاله أول خلق، أي: حين الولادة نعيده، والله تعالى أعلم.