١٨٤٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُكَاتَبِ يَعْتِقُ مِنْهُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ الْعَبْدِ >١٨٤٣> قوله (يَعْتِقُ مِنْهُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ الْعَبْدِ) هكذا في نسخ (المسند) و (الترتيب) ولفظ النسائي يؤدي بقدر ما أدى من مكاتبته دية الحر، وما بقي دية العبد، وقريب منه لفظ أبي داود، والظاهر أنه الصواب، وأما لفظ (الكتاب) فبعيد يحتاج إلى تقدير عامل، لقوله دية الحر، أي: فيؤدي بذلك القدر دية الحر، وكأنه حذف لكونه نتيجة للعنق ومتفرعًا، فاكتفى عنه بذكره، والله تعالى أعلم، وقد سبق في مسند علي ما يتعلق. ٢٠ بهذا الحديث من جهة الفقه.