١٨١٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرٌو أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُصَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا وَسَبْعًا جَمِيعًاقَالَ قُلْتُ لَهُ يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ قَالَ وَأَنَا أَظُنَّ ذَلِكَ >١٨١٨> قوله (ثَمَانِيًا جَمِيعًا) بأن جمع بين الظهر والعصر (وَسَبْعًا) بأن جمع بين المغرب والعشاء (أَخَّرَ الظُّهْرَ) ٢٠ أي: فصلى في آخر وقته (وَعَجَّلَ الْعَصْرَ) فصلى في أول وقته، أراد أنه محمول على الجمع فعلًا لا وقتًا، ولم يحمل على جمع السفر لما جاء أنه كان بالمدينة، ولذلك قال الترمذي: أنه حديث أجمعوا على ترك العمل به. قلت: كأنه أراد العمل بظاهره بلا تأويل يعيد وإلا فقد أولوه تأويلًا بعيدًا، وأقرب ما قيل في تأويله ما ذكره أبو الشعثاء، والله تعالى أعلم.