١٥٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شَيْبَانَ قَالَ لَقِيتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِقُلْتُ حَدِّثْنِي عَنْ شَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ نَعَمْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ احْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ الذُّنُوبِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ >١٥٧٢> قوله (فَرَضَ) أي: أوجب وأمر به (وَسَنَنْتُ) أي: بلا إيجاب منه تعالى، فلذلك نسبت إليه ونسب الإيجاب إلى الله تعالى (إيمانًا) أي: لأجل الإيمان بالله أو بافتراض صيام رمضان واستنان قيامه (احْتِسَابًا) أي: طلبًا للأجر منه تعالى، أي: لا رياء وسمعة (كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ) يجوز بدأ يوم على الفتح، لأضافته إلى الجملة وإعرابه بالجر، والمعنى: فصار طاهرًا من الذنوب كطهارته يوم ولدته أمه، لا أنه خرج منها كخروجه منها يوم ولدته أمه، إذ لا ذنب يومئذ حتى يخرج.