١٤٦٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْعَلَاءِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ بَكْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ عَنْ سَعْدٍ قِيلَ لِسُفْيَانَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْقَالَ شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ يَعْنِي رَجُلًا مِنْ بَجِيلَةَ >١٤٦٩> قوله (قِيلَ لِسُفْيَانَ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أي: قيل له مرفوع أم موقوف؟ فقال: مرفوع ٢٠ (شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ) بفتح راء وسكون دال مهملتين: مجمع الماء في الجبل قاله - صلى الله عليه وسلم - في ذي الثدية. قوله (يَحْتَذِْرْهُ) أي: يحذره ويخافه (مِنْ بَجِيلَةَ) بفتح فكسر: اسم موضع وفيه اختصار، وذكره في (المجمع) : بطوله، ولفظه عن سعد بن أبي وقاص أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر - يعني: ذا الثدية التي يوجد مع أهل النهروان - فقال: (شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَذِْرْهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ) ويقال له: الأشهب أو ابن الأشهب علامة في قوم ظلمة، قال سفيان: قال عمار الذهني: حين حدث خافه رجل منا من بجيلة، فقال: أراه من ذهن، يقال له: الأشهب أو ابن الأشهب رواه أبو يعلى وأحمد باختصار والبزار، ورجاله ثقات، والله تعالى أعلم.