حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمر بن عبيد عن سماك بن حرب عن موسى بن طلحة عن أبيه قالكنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا فذكرنا ذلك للنبي
١٣١٦ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَكُنَّا نُصَلِّي وَالدَّوَابُّ تَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِينَا فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ عَلَيْهِ وَقَالَ عُمَرُ مَرَّةً بَيْنَ يَدَيْهِ >١٣١٦> قوله (مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ) بالهمزة وتركها لغة قليلة ومنع منها بعضهم وكسر الخاء وتخفيفها، ويقال له: أخرته بالمد وكسر الخاء، وهي خشبة يستند إليها راكب البعير (ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ) بحصول الكراهة في الصلاة أو البطلان، إن قلنا أن مرور بعض الأشياء يبطل الصلاة، والله تعالى أعلم.