١٣١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِلَا أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍقَالَ وَزَادَ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَرْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ طَلْحَةَ قَالَ نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ عَبْدُ اللَّهِ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ >١٣١٠> قوله (شَيْئًا) أي: كثيرًا من صالح قريش، هكذا في نسخ الكتاب بلفظ صالح قريش مفردًا، ولفظ الترمذي من صالحي قريش بالجمع كما هو الظاهر، ولعل الإفراد على أن المراد من قوم أو فوج هو صالح قريش والمراد بقريش مسلمي الفتح، والله تعالى أعلم. وفي (الزوائد) : رجاله ثقات، ورواه الترمذي باختصار. قلت: لفظ الترمذي أن عمرو بن العاص من صالحي قريش، وقال: هذا حديث إنما نعرفه من حديث نافع بن عمر الجمحي، ونافع ثقة، وليس إسناده بمتصل، ابن أبي مليكة لم يدرك طلحة، انتهى. وإسناد المؤلف الإمام يرد انفراد نافع ويبين أنه تابعه عبد الجبار كما لا يخفى، وقد بحث في قوله: ابن أبي مليكة لم يدرك طلحة، أنه قد جاء عنه في (سنن أبي داود) أنه قال: رأيت عثمان. ووفاة عثمان قبل وفاة طلحة، أشار إليه صاحب (الترتيب) .