١٢٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَازِنٍأَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ انْعَتْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِفْهُ لَنَا فَقَالَ كَانَ لَيْسَ بِالذَّاهِبِ طُولًا وَفَوْقَ الرَّبْعَةِ إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْمِ غَمَرَهُمْ أَبْيَضَ شَدِيدَ الْوَضَحِ ضَخْمَ الْهَامَةِ أَغَرَّ أَبْلَجَ هَدِبَ الْأَشْفَارِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ إِذَا مَشَى يَتَقَلَّعُ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ فِي صَبَبٍ كَأَنَّ الْعَرَقَ فِي وَجْهِهِ اللُّؤْلُؤُ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ بِأَبِي وَأُمِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَحَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَازِنٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ انْعَتْ لَنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَانَ لَيْسَ بِالذَّاهِبِ طُولًا فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً >١٢٣٣> قوله (وَفَوْقَ الرَّبْعَةِ) بفتح فسكون، أي: فوق المربوع، وهو المتوسط يطلق على الذكر والأنثى بالتاء، والمراد: أنه أطول من المربوع كما جاء في حديث هند بن أبي هالة في الشمائل ولا ينافي ما جاء أنه كان مربوعًا إذ المراد: أنه كان متوسطًا مائلا إلى الطول لا طولا يخرجه عن مراتب التوسط، والله تعالى أعلم (غَمَرَهُمْ) أي: علاهم طولًا، قيل: أنه - صلى الله عليه وسلم - مع كونه في ذاته متوسطًا إذا دخل بين رجال طوال كان في بصر الناظرين أطول منهم جميعًا، وهذا كان من جملة معجزاته - صلى الله عليه وسلم - أي: ليكون مرتفعًا كما هو مرتفع قدرًا يرفع من يشاء (شَدِيدَ الْوَضَحِ) بفتحتين، بياض الصبح والقمر وغيرهما (ضَخْمَ) بفتح فسكون (الْهَامَةِ) بالتخفيف، الرأس (أَبْلَجَ) من بلج الصبح أضاء.