٨٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ عَنْ أُمِّ مُوسَى قَالَتْ سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ مَسْعُودٍ فَصَعِدَ عَلَى شَجَرَةٍ أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ مِنْهَا بِشَيْءٍ فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى سَاقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ حِينَ صَعِدَ الشَّجَرَةَ فَضَحِكُوا مِنْ حُمُوشَةِ سَاقَيْهِ فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَضْحَكُونَ لَرِجْلُ عَبْدِ اللَّهِ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ >٨٧٦> قوله (مِنْ حُمُوشَةِ سَاقَيْهِ) بحاء مهملة، أي: دفنهما (لَرِجْلُ) بفتح اللام وكسر الراء وسكون الجيم، وظاهر الحديث يدل على وزن الناس بأحداث ثقل الأعمال فيهم، لكن يرد عليه أنه كيف يوزن الحسنات مع السيئات مع اتحاد الشخص؟ ويحتمل أن الكلام كناية عن كونه عظيم القدر ٢٠ عند الله، والله تعالى أعلم.