٨١٥ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ يَعْنِي ابْنَ عَامِرٍ أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعْفَرٌ وَزَيْدٌ قَالَ فَقَالَ لِزَيْدٍ أَنْتَ مَوْلَايَ فَحَجَلَ قَالَ وَقَالَ لِجَعْفَرٍ أَنْتَ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي قَالَ فَحَجَلَ وَرَاءَ زَيْدٍ قَالَ وَقَالَ لِي أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ قَالَ فَحَجَلْتُ وَرَاءَ جَعْفَرٍ >٨١٥> قوله (فَحَجَلَ) بتقديم الحاء المهملة على الجيم، كنصر: هو أن يرفع رِجْلًا ويقف على الأخرى من الفرح، وقيل: هو مشي المقيد كذا في (النهاية) ويمكن أن يكون بتقديم الخاء المعجمة على الجيم، كفرح أي: بقي ساكنًا عما كان فيه من الاختصام في حضانة بنت حمزة مستحييًا من كثرة ما رأى من اللطف، والله تعالى أعلم.