٧٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هُوَ قَالَ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ وَسُمِّيتُ أَحْمَدَ وَجُعِلَ التُّرَابُ لِي طَهُورًا وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الْأُمَمِ >٧٢٤> قوله (أُعْطِيتُ) على بناء المفعول (نُصِرْتُ) على بناء المفعول (بِالرُّعْبِ) بضم فسكون أو بضمتين، أي: بقدف من الله في قلوب الأعداء بلا أسباب ظاهرية وآلات عادية له، بل بضدها فإنه - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا ما يربط الحجر ببطنه من الجوع ولا يوقد النار في بيوته، ومع هذه الحال كانت الكفرة في خوف شديد من بأسه - صلى الله عليه وسلم - مع ما عندهم من المتاع والآلات ٢٠ فلا يرد أن الناس يخافون من الجبابرة (أَحْمَدَ) دلالة على أنه رئيس الحامدين، ولذلك خص بلواء الحمد يوم القيامة - صلى الله عليه وسلم - (طَهُورًا) بفتح الطاء، والمراد أن الأرض ما دامت على حالها الأصلية فهي كذلك وإلا فقد تخرج بالنجاسة عن ذلك والحديث لا ينفي ذلك (أمتي) يدل على أن خطاب كنتم في قوله تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ} >آل عمران: ١١٠> لتمام الأمة لا الصحابة بخصوصهم، وفي (المجمع) : فيه عبد الله بن محمد، وهو سيئ الحفظ، وكان أحمد وغيره يحتجان بحديثه، فالحديث حسن. قلت: والمتن معلوم بالصحة من وجوه أخر.