حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بكر بن عيسى الراسبي عن عمر بن الفضل عن نعيم بن يزيد عن علي بن أبي طالب قالأمرني
٦٥٥ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عِيسَى الرَّاسِبِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ آتِيَهُ بِطَبَقٍ يَكْتُبُ فِيهِ مَا لَا تَضِلُّ أُمَّتُهُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ فَخَشِيتُ أَنْ تَفُوتَنِي نَفْسُهُ قَالَ قُلْتُ إِنِّي أَحْفَظُ وَأَعِي قَالَ أُوصِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ >٦٥٥> قوله (بِطَبَقٍ) أريد به ما يصلح للكتابة فيه شيء كان (مَا لَا تَضِلُّ أُمَّتُهُ) أي: مع العمل به (أَنْ تَفُوتَنِي نَفْسُهُ) بفتح فسكون، وهو بالرفع كناية عن موته، قيل: إن يرجع (وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) أي: مراعاة المملوك.