٦٥٠ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَاقَتِي وَكَيْتَ وَكَيْتَ قَالَ أَمَّا نَاقَتُكَ فَانْحَرْهَا وَأَمَّا كَيْتَ وَكَيْتَ فَمِنْ الشَّيْطَانِ >٦٥٠> قول: (فَمِنْ الشَّيْطَانِ) ظاهره أنه لا يلزم النذر الغير المعين، ولكن حمل صاحب (المجمع) (كَيْتَ وَكَيْتَ) على غير القربة، فذكر حديث في باب خلط الناذر في نذره القربة بغيرها، وكان حمله على ذلك بقرينة قوله (فَمِنْ الشَّيْطَانِ) والله تعالى أعلم، ثم قال في (المجمع) : في إسناده: جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثقه شعبة والثوري انتهى. قلت: وانقطاع، فإن علي بن الحسين لم يدرك جده.