٦٤٢ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ وَحَسَنٌ قَالَا حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَاسْتَأْذَنَ ابْنُ جُرْمُوزٍ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا ابْنُ جُرْمُوزٍ يَسْتَأْذِنُ قَالَ ائْذَنُوا لَهُ لِيَدْخُلْ قَاتِلُ الزُّبَيْرِ النَّارَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ >٦٤٢> قوله (لِيَدْخُلْ) بفتح اللام الأولى وضم الأخيرة (إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيّ) هو بكسر الراء وتشديد الياء لفظة مفرد بمعنى الخالص والناصر، من الحور بمعنى البياض، والياء للنسبة، فهو منصوب منون مكتوب بالألف في كثير من الكتب، إلا أن المحدثين كثيرًا ما يكتبون المنصوب بلا ألف، كما في هذا الكتاب، وإذا أضيف إلى ياء المتكلم فقد يحذف الياء اكتفاءً بالكسرة، وقد تخفف ثم تدغم في ياء المتكلم مفتوحة، وها هنا يروى بالفتح والكسر في قوله (وَإِنَّ حَوَارِيَّ)