٥٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَلِيُّ أَسْبِغْ الْوُضُوءَ وَإِنْ شَقَّ عَلَيْكَ وَلَا تَأْكُلْ الصَّدَقَةَ وَلَا تُنْزِ الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ وَلَا تُجَالِسْ أَصْحَابَ النُّجُومِ >٥٤٩> قوله (أَسْبِغْ) أمر من الأسباغ (وَإِنْ شَقَّ عَلَيْكَ) بفتح فتشد يد، أي: صعب لبرودة الماء في الشتاء (وَلَا تَأْكُلْ الصَّدَقَةَ) هذا مخصوص بأهل البيت بخلاف بقية الأمور، وكان ابن عباس يزعم اختصاص الكل يهم (وَلَا تُنْزِ) من الإنزاء وتخصيص إنزاء الحمر على الخيل بالنهي، لأنه المعتاد دون العكس (وَلَا تُجَالِسْ أَصْحَابَ النُّجُومِ) المجالسة معهم قد تفضي إلى اعتقاد تأثير النجوم وغيره مما لا ينبغي اعتقاده.