٤٠٦ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِهِ إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ إِلَّا الضِّنُّ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ لَيْلَةٍ يُقَامُ لَيْلُهَا وَيُصَامُ نَهَارُهَا >٤٠٦> قوله (إِلَّا الضِّنُّ) بكسر الضاد وتشديد النون: النجل، أي: كنت أحب اجتماعكم عندي وأكره افتراقكم عني، فكان يمنعني ذاك عن التحديث بهذا الحديث (حَرَسُ لَيْلَةٍ) بفتحتين، أي: بالإقامة في الثغر، لئلا يهجم العدو (مِنْ أَلْفِ لَيْلَةٍ) المراد بها: الليل مع النهار، فلذلك أضيف إليه الليل والنهار، وفي إسناده: مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، في (التقريب) أنه لين الحديث، وكان عابدًا من السابعة، ومقتضاه أنه لم يدرك عثمان، ففي الحديث انقطاع.