٣٨٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَكُنْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ عِنْدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا بَقِيَ لِلنِّسَاءِ مِنْكَ قَالَ فَلَمَّا ذُكِرَتْ النِّسَاءُ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ادْنُ يَا عَلْقَمَةُ قَالَ وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِتْيَةٍ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلطَّرْفِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَا فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ >٣٨٨> قوله (فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ) أي: بعدما استخلاه حتى ذهب لذلك علقمة وقعد (عَنْهُ مَا بَقِيَ لِلنِّسَاءِ) أي: حظ منك يريد أن يرغبه فيهن (ذُكِرَتْ) على بناء المفعول (ادْنُ) من الدنو أي: لا حاجة إلى الخلوة لهذه المصلحة (فَقَالَ عُثْمَانُ) المشهور أن الفاعل كان ابن مسعود، فلعله قاله أحدهما ووافقه الآخر، ونقله تصديقًا له، والله تعالى أعلم. (عَلَى فِتْيَةٍ) بكسر فسكون، أي: جماعة من الشباب (ذَا طَوْلٍ) أي: ذا قدرة على مؤن النكاح (فَإِنَّهُ) أي: التزوج (أَغَضُّ) أحبس (وَأَحْصَنُ) أحفظ (لَهُ) للفرج، وجاء بكسر الواو والمد، أي: كسر شديد يذهب بشهوته.