٢٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَقَالَ عُمَرُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ابْسُطْ يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَنْتَ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَا كُنْتُ لِأَتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَجُلٍ أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَؤُمَّنَا فَأَمَّنَا حَتَّى مَاتَ >٢٢٧> قوله (قَالَ عُمَرُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ) أي: يوم السقيفة (فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ) هذا القول منه شاهد صدق على أمانته، وكأن عمر لاهتمامه بالأمر ما تفطن بدلالة إمامة أبي بكر حتى نبهه على ذلك أبو عبيدة، وفي (المجمع) : رجاله ثقات، إلا أن أبا البختري لم يدرك أبا عبيدة ولا عمر.