١٤٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُسَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ سَيَخْرُجُ أَهْلُ مَكَّةَ ثُمَّ لَا يَعْبُرُ بِهَا أَوْ لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا قَلِيلٌ ثُمَّ تَمْتَلِئُ وَتُبْنَى ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا فَلَا يَعُودُونَ فِيهَا أَبَدًا >١٤٧> قوله (ثُمَّ لَا يَعْبُرُ بِهَا) من عبر النهر كنصر عبورًا أي قطعه أي لا يمشي فيه إلا قليل أو لا يعبر بها ضبط ببناء المفعول من العبور ولا يخفيى أن قوله (إِلَّا قَلِيلٌ) لا يوافق هذه اللفظة، ولفظ الترتيب يجل على أنه مضارع عمر بالميم من التعمير وهو أقرب وتبنى على بناء المفعول إلخ، ولعلل هذا في آخر الزمان، والسين في قوله (سيخرج) لا ينافيه إما لأنه للتأكيد لا للاستقبال القريب، أو لأن الآتي قريب وقد قال تعالى: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا} . >المعارج: ٦ - ٧>.