٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ عَمْرٍو الْبَجَلِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَأَلُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِفَقَالُوا لَهُ إِنَّمَا أَتَيْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا وَعَنْ الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ وَعَنْ الرَّجُلِ مَا يَصْلُحُ لَهُ مِنْ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا فَقَالَ أَسُحَّارٌ أَنْتُمْ لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا نُورٌ فَمَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ وَقَالَ فِي الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ يَغْسِلُ فَرْجَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا وَقَالَ فِي الْحَائِضِ لَهُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ >٨٢> قوله (سُحَّارٌ) جمع ساحر حكام جمع حاكم، مدحهم بحسن الإصابة حيث سألوه وما سألوا غيره وكان عنده علم ذلك على أتم وجه (نُورٌ) أي: في البيت نور أي في التنور، فإنها دلالة لأهل البيت على صلاح الحال والرغبة في الخير فصار كالنور ولهم على رأسه ثلاث أي وعلى سائر جسده وتركه إما اقتصار من الراوي أو ترك لعلم المخاطب به وظهوره عنده له ما فوق الإزاري يستمتع بها فوق الإزار فلا بد لها أن تتزر أولًا بهذا أخذ الجمهور في (المجمع) : رواه أحمد وأبو يعلى من هذه الطريق ورجالها ثقات إلا أن فيه مجهولًا ورواية الطبراني عن عاصم البجلي عن عُمير مولى عمر أي فبين المجهول.