رَجُلٌ: [البحر الطويل] أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مِنْ شَرِّ مَعْقِلٍ ... إِذَا مَعْقِلٌ رَاحَ الْبَقِيعَ مُرَجِّلَا فَأَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى مَعْقِلٍ: أَنِ §الْحَقْ بِبَادِيَةِ قَوْمِكَ، وَلَا تَرْجِعْ إِلَى الْمَدِينَةِ مَا دَامَ هَذَا غَازِيًا حَتَّى تَرْجِعَ " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَوَانَةَ قَالَ: سَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلًا يُنْشِدُ هَذَا الْبَيْتَ، فَدَعَا مَعْقِلًا فَقَالَ لَهُ: §اجْزُزْ شَعَرَكَ، فَجَزَّهُ فَإِذَا هُوَ أَحْسَنُ فَقَالَ لَهُ: اخْرُجْ مِنَ الْمَدِينَةِ " حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ - [٧٦١] -: "§قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلٌ مِنْ بَعْضِ تِلْكَ الْفُرُوعِ فَنَثَرَ كِنَانَتَهُ فَإِذَا صَحِيفَةٌ فِيهَا: [البحر الوافر] أَلَا أَبْلِغْ أَبَا حَفْصٍ رَسُولًا ... فِدًى لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي فَمَا قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقِّلَاتٍ ... قَفَا سَلْعٍ بِمُخْتَلَفِ الْبِحَارِ قَلَائِصُ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ... وَأَسْلَمَ أَوْ جُهَيْنَةَ أَوْ غِفَارِ يُعَقِّلُهُنَّ جَعْدَةُ مِنْ سُلَيْمٍ ... مُعِيدًا يَبْتَغِي سَقَطَ الْعِذَارِ قَلَائِصُنَا هَدَاكَ اللَّهُ إِنَّا ... شُغِلْنَا عَنْهُمُ زَمَنَ الْحِصَارِ قَالَ: فَقَالَ: ادْعُوا إِلَيَّ جَعْدَةَ بْنَ سُلَيْمٍ، فَدَعَوْا بِهِ، فَجَلَدَهُ مِائَةَ مَعْقُولًا، وَنَهَاهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى امْرَأَةٍ مُغَيَّبَةٍ" حَدَّثَنَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنِ ابْنِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ قَالَ: §كَانَ جَعْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ يُحَدِّثُ النِّسَاءَ وَيُخْرِجُ الْجَوَارِيَ إِلَى سَلْعٍ يُحَدِّثُهُنَّ، ثُمَّ يَعْقِلُ الْجَارِيَةَ وَيَقُولُ: قُومِي فِي الْعِقَالِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَصْبِرُ عَلَى الْعِقَالِ إِلَّا حَصَانٌ "