جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الوارث عن قاسم بن أصبع عن مقدام عن علي بن معبد عن يزيد بن عمير التيمي عن Mubarak bin Fadala عن الحسن عن أبو هريرة الدوسي

٧٤٧ - حدثنا عبد الوارث، نا قاسم بن أصبع، نا مقدام، نا عليّ بن معبد، نا يزيد بن عمير التيمي، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: (إن في جهنم أرحاء تدور بعلماء السوء، فيشرف عليهم بعض من كان يعرفهم في الدنيا فيقول: ما صيركم في هذا وإنما كنا نتعلم منكم؟ قالوا: إنا كنا نأمركم بالأمر ونخالفكم إلى غيره) . قال أبو عمر: قد ذم اللّه عز وجل في كتابه قوما كانوا يأمرون الناس بأعمال البر ولا يعملون بها ذما وبخهم اللّه به توبيخا يتلى في طول الدهر إلى يوم القيامة فقال: أَ تَامُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ [البقرة: ٤٤] . قال أبو العتاهية: وصفت التقى كأنك ذو تقى ... وريح الخطايا من ثوبك تسطع ما أقبح التزهيد من واعظ ... يزهد الناس ولا يزهد لو كان في تزهيده صادقا ... أضحى وأمسي بيته بالمسجد إن يرفض الدنيا فما باله ... يستمنح الناس ويسترقد الرزق مقسوم على من ترى ... يسعى به الأبيض والأسود يا واعظ الناس قد أصبحت متهما ... إذ عبت منهم أمورا أنت تأتيها كملبس الثوب من عرى عورته ... للناس بادية من أن يواديها وأعظم الذنب بعد الشرك نعلمه ... في كل نفس: عماها عن مساويها عرفناها بعيوب الناس تبصرها ... منهم ولا تبصر العيب الذي فيها وقد ذكرنا الأبيات في باب: قول العلماء بعضهم في بعض من هذا الديوان.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.