٥٥٩ - وقال ابن مسعود في قول اللّه تعالى: (إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ) قال: (الأمة: المعلم للخير، والقانت: المطيع) قال أبو عمر: قد ذكرنا قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «نضر اللّه امرءا سمع مقالتي، أو سمع منا حديثا ثم بلغه غيره» . وذكرنا من فضل نشر العلم وكراهية كتمانه في كتابنا هذا في غير موضع منه ما أغنى عن إعادته ههنا). وقال ابن وهب: سمعت سفيان بن عيينة يقول في قول اللّه تعالى: وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ: (معلما للخير) . [وأخبرنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا أحمد بن مطرف قال: حدثنا سعيد بن عثمان وسعيد بن نمير قالا: حدثنا يونس قال حدثنا سفيان في قوله - عز وجل - وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ، قال: معلما للخير.] وفيما كتب بعض الحكماء إلى أخ له قال: (و اعلم يا أخي أن إخفاء العلم هلكة، وإجفاء العلم نجاة) .