٣٢٥٩٨- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: حَدَّثَنِي كَهْمَسٌ, قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي الأَقْرَعُ شَكَّ كَهْمَسٌ: لاَ أَدْرِي الأَقْرَعُ الْمُؤَذِّنُ هُوَ, أَوْ غَيْرُهُ, قَالَ أَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى الأُسْقُفِ قَالَ: فَهُوَ يَسْأَلُهُ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمَا أُظِلُّهُمَا مِنَ الشَّمْسِ, فَقَالَ لَهُ: هَلْ تَجِدُنَا فِي كِتَابِكُمْ, فَقَالَ: صِفَتَكُمْ وَأَعْمَالَكُمْ, قَالَ: فما تَجِدُنِي, قَالَ: أَجِدُك قَرْنًا مِنْ حَدِيدٍ, قَالَ: فَنَفِطَ عُمَرُ فِي وَجْهِهِ وَقال َ: قَرْنٌ حَدِيدٌ؟ قَالَ: أَمِينٌ شَدِيدٌ, فَكَأَنَّهُ فَرِحَ بِذَلِكَ, قَالَ: فَمَا تَجِدُ بَعْدِي؟ قَالَ: خَلِيفَةٌ صِدق يُؤْثِرُ أَقْرَبِيهِ, قَالَ: يقول عُمَرُ: يَرْحَمُ الله ابن عَفَّان, قَالَ: فَمَا تَجِدُ بَعْدَهُ؟ قَالَ: صَدَع من حَدِيد, قَالَ: وَفِي يَدِ عُمَرَ شَيءٌ يُقَلِّبُهُ, قَالَ: فَنَبَذَهُ فَقَالَ: يَا دَفْرَاهُ، مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلاَثًا, قَالَ: فَلاَ تَقُلْ ذَلِكَ يَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ, فَإِنَّهُ خَلِيفَةٌ مُسْلِمٌ وَرَجُلٌ صَالِحٌ, وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْلَفُ, وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ, وَالدَّامُ مُهَْرَاقٍ, قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ: الصَّلاَةُ. (١٢/٣١) .