مسند أبي عوانة-الخضري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن الأكوع
إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الأَوَّلَ : اللَّهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَاسُونَا الصُّلْحَ حَتَّى مَشَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا ، قَالَ : وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، وَتَرَكْتُ أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَكُنْتُ آكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَأُحْسِنُ فَرَسَهُ ، وَأَسْقِيهِ وَأَخْدِمُهُ ، فَأَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا ، وَاضْطَجَعْتُ فِيهَا ، فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ،