تاريخ المدينة لابن شبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تَقُولَانِ الْهُجْرَ وَمَا لَا يَصْلُحُ مِنَ الْقَوْلِ؟ مَا أَنْتَ مِنِّي بِنَاجٍ، فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَنَا الْمَظْلُومُ الْمَشْتُومُ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مِنْ حُجْرَتِهَا: وَاللَّهِ إِنَّ طَلْحَةَ لَهُوَ الْمَظْلُومُ الْمَشْتُومُ. قَالَ: فَكَفَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ: مَا تَقُولِينَ يَا هَنَتَاهُ؟ إِنَّ ابْنَ الْخَطَّابِ لَحَدِيثُ الْعَهْدِ وَلَوْ سَبَّ طَلْحَةَ لَسَبَّهُ طَلْحَةُ، فَلَوْ ضَرَبَ طَلْحَةَ لَضَرَبَهُ