ما لي أراكم قلحا (١) ، استاكوا ، فلولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» ١٣٧ - عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن عمر بن الخطاب Bه أنه أم أصحابه في المغرب ، فلم يقرأ في شيء منها حتى انصرف ، فقال له بعض أصحابه : ما منعك أن تقرأ ؟ قال : «وما فعلت ؟» قالوا : لا ، قال : «رحلت عيرا (١) العشية ، فلم أزل أرحلها منقلة منقلة ، حتى أوردتها الشام ، فأعاد الصلاة ، وأعاد أصحابه» ١٣٨ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن الهيثم ، عن علقمة بن قيس «أنه كان يشدد في القراءة خلف الإمام ، ويقول : بفيه الحجر» ١٣٩ - عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، أنه قال : «ليس على الإماء قناع (١) في الصلاة ، ولا في غيرها» . كان يكره أن يتقنعن ، يتشبهن بالحرائر ١٤٠ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، أن عمر بن الخطاب Bه أم أصحابه في الفجر ، فلما انصرف إذا هو بأثر جنابة (١) في ثوبه أو فخذيه بعد ما طلعت الشمس ، فقال : «لقد أنكرنا أنفسنا مذ خالطنا الريف . فاغتسل» وقال إبراهيم : ولم يبلغنا أن أصحابه أعادوا ، ولا أنهم لم يعيدوا ١٤١ - عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، أنه قال في «الرجل يصلي على غير وضوء : إنه يعيد هو ومن معه»