كبروا كلما ركعتم ، وقعدتم ، ورفعتم رءوسكم» . قال : «وكان يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن» ١٠٩ - عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن أصحاب ابن مسعود Bه «أنهم كانوا يقرءون في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وشيء معها ، ولا يقرءون في الأخريين شيئا» ١١٠ - عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس Bهم «أنه أمهم في بيته على طنفسة (١) قد طبقت البيت ، سجوده وركوعه عليها» ١١١ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن جابر بن عبد الله Bهما أن رجلا قرأ خلف النبي A بسبح اسم ربك الأعلى ، فلما انصرف النبي A قال : «من قرأ منكم سبح اسم ربك الأعلى» ؟ فسكت القوم ، فسألهم ثلاث مرات ، كل ذلك يسكتون ، ثم قال رجل : أنا . قال : «قد علمت أن بعضكم خالجنيها (١)» ١١٢ - عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن أبي الوليد ، عن جابر بن عبد الله Bهما ، أن رجلا قرأ خلف النبي A في الظهر أو العصر ، قال : قال : فأومأ (١) إليه رجل فنهاه فأبى (٢) ، فلما انصرف قال : أتنهاني أن أقرأ خلف النبي A ؟ فتذاكرنا ذلك حتى سمع رسول الله A ، فقال النبي A : «من صلى خلف إمام ، فإن قراءة الإمام له قراءة» ١١٣ - قال : أبو يوسف وحدثني حصين ، عن مجاهد ، قال : «صاحبت ابن عمر Bهما من المدينة إلى مكة ، فكان يصلي على راحلته (١) تطوعا حيث وجهت ، فإذا كان الفريضة والوتر نزل فصلى على الأرض» ١١٤ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، وسعيد بن جبير ، في القراءة خلف الإمام ، قال : اجتمعا «أن لا يقرأ خلف الإمام في المغرب والعشاء والفجر» . قال إبراهيم : «ولا في الظهر والعصر» وقال سعيد بن جبير : «اقرءوا فيهما» ١١٥ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، أنه قال : «يقرأ الرجل في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة ، قرأ في ركعة بفاتحة القرآن وإن شاء لم يقرأ ، وفي المغرب في الآخرة منها إن شاء قرأ بفاتحة القرآن ، وإن شاء لم يقرأ شيئا» ١١٦ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، أنه قال : «إذا قرأت سورة فيها سجدة بين السجدة والخاتمة آية أو آيتان ، مثل : بني إسرائيل ، والأعراف ، والنجم ، وإذا السماء انشقت ، فأنت بالخيار : إن شئت ركعت بها وأجزأك ، وإن شئت سجدت بها وقمت فقرأت غيرها ، ثم ركعت ، وإن وصلت بها سورة فلا بد أن تسجد بها» ١١٧ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، أنه قال : «إذا كانت السجدة وسط السورة ، فلا بد من أن تسجد بها» ١١٨ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم «أن رسول الله A عرس (١) هو وأصحابه ، فلم يوقظهم إلا حر الشمس ، فقاموا ، فأمر بلالا فأذن ، ثم أوتر النبي A وأصحابه ، ثم تأخروا عن معرسهم (٢) حين استيقظوا ، فصلوا ركعتين ، ثم أمر بلالا فأقام الصلاة ، فصلى بالناس رسول الله A» ١١٩ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة Bها «أن النبي A كان يصيب من أهله ، ثم ينام ولا يمس ماء حتى يستيقظ ، فإما أن يعود ، وإما أن يغتسل» ١٢٠ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، في الرجل ينام وهو جنب (١) ، أو على غير وضوء ، وقال إبراهيم : كان يقال : «ليس شيء أقطع لماء الرجل من البول والنوم ، وذلك ليعلم أنهم كانوا ينامون وهم جنب» ١٢١ - عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، أن ابن مسعود Bه لما قدم من أرض الحبشة سلم على رسول الله A وهو يصلي ، فلم يرد عليه ، فلما انصرف النبي A قال : أعوذ بالله من سخطه (١) . قال : «وما ذاك ؟» . قال : سلمت ، فلم ترد علي قال : «إن في الصلاة شغلا عن رد السلام» . فلم يرد السلام من يومئذ ١٢٢ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، في الرجل يسلم على الرجل وهو في الصلاة ، قال : «أليس يقول إذا تشهد : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ؟ فقد رد عليه» ١٢٣ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، أن رسول الله A وأصحابه كانوا يردون السلام على من سلم عليهم وهم في الصلاة ، فجاء رجل ذات يوم ، فسلم على النبي A وهو يصلي ، فلم يرد عليه ، فوجد الرجل في نفسه ، فلما انصرف النبي A أتاه ، فقال : أعوذ بالله ورسول الله من سخطه (١) ، كنت ترد على من سلم عليك ، فسلمت عليك فلم ترد علي . ف قال رسول الله A : «إن في الصلاة لشغلا عن رد السلام» . فترك الرد ١٢٤ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، قال : «من صلى لغير القبلة في يوم غيم ، أجزأ (١) عنه» ١٢٥ - عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن عائشة Bها ، «أن النبي A كان يخرج إليها رأسه وهو معتكف من المسجد ، فتغسله وهي حائض» . قال : ثنا يوسف عن أبيه قال : حدثني هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة Bها مثله ١٢٦ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، أنه «قال في الرجل يفوته بعض الصلاة مع الإمام : إنه يقرأ فيما يقضي» ١٢٧ - عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، أنه قال : «لا اعتكاف إلا في المسجد الأعظم ، ولا يخرج إلا لحاجة لا بد منها . يعني البول والغائط (١)»