وكان الرجل ذا طعام يجتمع إليه ، قال : فانطلق حزينا لما رأى من حزن رسول الله A ، فترك طعامه وما كان يجتمع إليه ، ودخل مسجده يصلي ، فبينا هو كذلك إذ نعس ، فأتاه آت في النوم ، فقال : هل علمت ما جدد نفس رسول الله A ؟ قال : لا . قال : فهو لهذا الناقوس (١) . قال : فأته فأمره أن يأمر بلالا أن يؤذن . قال : فعلمه الأذان : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله مرتين ، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين ، حي على الصلاة مرتين ، حي على الفلاح مرتين ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله . وعلمه الإقامة مثل ذلك ، ثم قال في آخر ذلك : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، كأذان الناس وإقامتهم . قال : فذهب الأنصاري وقعد على باب النبي A ، فمر أبو بكر Bه ، فقال : استأذن لي . فدخل أبو بكر وقد رأى مثل ذلك ، فأخبر به النبي A ، ثم استأذن للأنصاري فدخل ، فأخبره بالذي رأى ، ف قال النبي A : «قد أخبرنا أبو بكر بمثل ذلك» . فأمر بلالا يؤذن بذلك ٨٢ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، قال : «كان آخر أذان بلال : لا إله إلا الله»