مسند أبي عوانة-الخضري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يونس بن حبيب النحوي عن أبو داود (ح عن سليمان بن سيف الطائي عن عمرو بن عاصم القيسي عن سليمان بن المغيرة القيسي عن ثابت بن أسلم البناني عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبو هريرة الدوسي عن وفد وفد إلى معاوية عن فيهم ، وأبو هريرة
يَا مَعَاشِرَ الأَنْصَارِ ، قَالُوا : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكْتُهُ رَغْبَةٌ فِي قَرَابَتِهِ ، وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ ، قَالُوا : قَدْ قُلْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَمَا إِذًا ؟ كَلا ، إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، هَاجَرْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ ، فَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ ، قَالَ : فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَبْكُونَ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا قُلْنَا إِلا الضِّنَّ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ . مَعْنَى حَدِيثِهِمَا وَاحِدٌ.