مسند الحميدي - ت: الأعظمي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٣٩ - حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يقول : كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال الأنصاري يا للآنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين قال فسمعها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ما هذا فقالوا رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار فقال الأنصاري يا للآنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فقال النبي صلى الله عليه و سلم ما بال دعوى الجاهلية دعوها فإنها منتنة فقال عبد الله بن أبي بن سلول أو قد فعلوها والله لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال جابر وكانت الأنصار بالمدينة أكثر من المهاجرين حين قدم النبي صلى الله عليه و سلم ثم كثر المهاجرون بعد قال فقال عمر دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه و سلم دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه
مسند الحميدي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩٣ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِى غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ : يَا لَلأَنْصَارِ. وَقَالَ الْمُهَاجِرِىُّ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ. قَالَ : فَسَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : «مَا هَذَا؟» . فَقَالُوا : رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ : يَا لَلأَنْصَارِ ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِىُّ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ . فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم : «مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىِّ ابْنِ سَلُولَ : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ. قَالَ جَابِرٌ : وَكَانَتِ الأَنْصَارُ بِالْمَدِينَةِ أَكْثَرَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ كَثُرَ الْمُهَاجِرُونَ بَعْدُ. قَالَ فَقَالَ عُمَرُ : دَعْنِى أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ . فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم : «دَعْهُ لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ» .
مسند الحميدي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٧٥ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ
الْأَنْصَارِيُّ: يَا لَلْأَنْصَارِ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، قَالَ: فَسَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» ، فَقَالُوا: رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يَا لَلْأَنْصَارِ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةٍ دَعُوهَا، فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِيِّ ابْنِ سَلُولَ: أَوَقَدْ فَعَلُوهَا؟، وَاللَّهِ لَإِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ، قَالَ جَابِرٌ: وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ بِالْمَدِينَةِ أَكْثَرَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، حِينَ قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ كَثُرَ الْمُهَاجِرُونَ بَعْدُ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.