مسند الحميدي - ت: الأعظمي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٢٩ - حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا أبو حازم قال : اختلف الناس بأي شيء دوى جرح رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد فسألوا سهلا وكان من آخر من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة فقال ما بقي من الناس أحد أعلم به مني كانت فاطمة تغسل عن وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم الدم وعلى يأتي بالماء في ترسه فأخذ حصير فأحرق فحشى به جرحه
مسند الحميدي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٧٥ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ قَالَ : اخْتَلَفَ النَّاسُ بِأَىِّ شَىْءٍ دُووِىَ جُرْحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ ، فَسَأَلُوا سَهْلاً - وَكَانَ مِنْ آخِرِ مَنْ بَقِىَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ - فَقَالَ : مَا بَقِىَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّى ، كَانَتْ فَاطِمَةُ تَغْسِلُ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الدَّمَ ، وَعَلِىٌّ يَأْتِى بِالْمَاءِ فِى تُرْسِهِ ، وَأُخِذَ حَصِيرٌ فَأُحْرِقَ ، فَحُشِىَ بِهِ جُرْحُهُ.