مسند الحميدي - ت: الأعظمي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٣ - حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا صالح بن كيسان قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني قال : مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلا فلما أصبحوا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ألم تسمعوا ما قال ربكم الليلة قال ما أنعمت على عبادي من نعمة الا أصبحت طائفة منهم بها كافرين يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا فأما من آمن بي وحمدني على سقياي فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك الذي آمن بالكوكب وكفر بي أو كفر نعمتي قال سفيان وكان معمر حدثنا أولا عن صالح ثم سمعناه من صالح
مسند الحميدي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٤٨ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ قَالَ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِىِّ قَالَ : مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلاً ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ رَبُّكُمُ اللَّيْلَةَ ؟ قَالَ : مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِى مِنْ نِعْمَةٍ إِلاَّ أَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَمَّا مَنْ آمَنَ بِى وَحَمِدَنِى عَلَى سُقْيَاىَ فَذَلِكَ الَّذِى آمَنَ بِى وَكَفَرَ بِالْكَوْكَبِ ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ الَّذِى آمَنَ بِالْكَوْكَبِ وَكَفَرَ بِى أَوْ كَفَرَ نِعْمَتِى» . قَالَ سُفْيَانُ : وَكَانَ مَعْمَرٌ حَدَّثَنَا أَوَّلاً عَنْ صَالِحٍ ثُمَّ سَمِعْنَاهُ مِنْ صَالِحٍ.
مسند الحميدي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٣٢ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلًا، فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ رَبُّكُمُ اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مَنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ، يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَأَمَّا مَنْ آمَنَ بِي وَحَمِدَنِي عَلَى سُقْيَايَ فَذَلِكَ الَّذِي آمَنَ بِي، وَكَفَرَ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا ⦗٥٩⦘ مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَذَلِكَ الَّذِي آمَنَ بِالْكَوْكَبِ، وَكَفَرَ بِي أَوْ كَفَرَ نِعْمَتِي ". قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ مَعْمَرٌ حَدَّثَنَا أَوَّلًا عَنْ صَالِحٍ، ثُمَّ سَمِعْنَاهُ مِنْ صَالِحٍ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.