مسند الحميدي - ت: الأعظمي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٢ - حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا أيوب عن نافع عن بن عمر قال : دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة يوم الفتح على ناقة لأسامة بن زيد حتى أناخ بفناء الكعبة ثم دعا عثمان بن طلحة بالمفتاح فذهب إلى أمه فأبت أن تعطيه إياه فقال لتعطيني أو ليخرجن السيف من صلبي فأعطته المفتاح ففتح الباب فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة وأجافوا عليهم الباب مليا وكنت شابا قويا فبادرت الباب حين فتح فاستقبلني بلال فقلت يا بلال أين صلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال بين العمودين المقدمين ونسيت أن أن أسأله كم صلى
مسند الحميدي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٦ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى نَاقَةٍ لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حَتَّى أَنَاخَ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بِالْمِفْتَاحِ فَذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ ، فَأَبَتْ أَنْ تُعْطِيَهُ إِيَّاهُ ، فَقَالَ : «لَتُعْطِيَنِّى أَوْ لَيَخْرُجَنَّ السَّيْفُ مِنْ صُلْبِى» . فَأَعْطَتْهُ الْمِفْتَاحَ ، فَفَتَحَ الْبَابَ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلاَلٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ وَأَجَافُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ مَلِيًّا ، وَكُنْتُ شَابًّا قَوِيًّا فَبَادَرْتُ الْبَابَ حِينَ فُتِحَ فَاسْتَقْبَلَنِى بِلاَلٌ فَقُلْتُ : يَا بِلاَلُ أَيْنَ صَلَّى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ؟ فَقَالَ : بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ. وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى؟
مسند الحميدي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٠٩ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى نَاقَةٍ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، حَتَّى أَنَاخَ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بِالْمِفْتَاحِ، فَذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ، فَأَبَتْ أَنْ تُعْطِيَهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: لَتُعِطِيَنِّي أَوْ لَيَخْرُجَنَّ السَّيْفُ مِنْ صُلْبِي، فَأَعْطَتْهُ الْمِفِتَاحَ، فَفَتَحَ الْبَابَ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِلَالٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَأَجَافُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ مَلِيًّا، وَكُنْتُ شَابًّا قَوِيًّا فَبَادَرْتُ الْبَابَ حِينَ فُتِحَ، فَاسْتَقْبَلَنِي بِلَالٌ فَقُلْتُ: "يَا بِلَالُ §أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ" ، وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى؟
مسند الحميدي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٠٩ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى نَاقَةٍ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، حَتَّى أَنَاخَ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بِالْمِفْتَاحِ، فَذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ، فَأَبَتْ أَنْ تُعْطِيَهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: لَتُعِطِيَنِّي أَوْ لَيَخْرُجَنَّ السَّيْفُ مِنْ صُلْبِي، فَأَعْطَتْهُ الْمِفِتَاحَ، فَفَتَحَ الْبَابَ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِلَالٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَأَجَافُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ مَلِيًّا، وَكُنْتُ شَابًّا قَوِيًّا فَبَادَرْتُ الْبَابَ حِينَ فُتِحَ، فَاسْتَقْبَلَنِي بِلَالٌ فَقُلْتُ: " يَا بِلَالُ أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ؟ فَقَالَ: بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ "، وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى؟
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.