مسند الحميدي - ت: الأعظمي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الحميدي - ت: الأعظمي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحميدي وسقط من كتاب الشيخ سفيان ولا بد منه عن ابن أَبي الحُسَين عن شهر بن حوشب عن أتيت أسماء بنت يزيد فقربت [ ص ١٨٠ ] إلى قناعا فيه تمر أو رطب

٣٦٧ - حدثنا الحميدي وسقط من كتاب الشيخ سفيان ولا بد منه قال ثنا بن أبي الحسين عن شهر بن حوشب قال : أتيت أسماء بنت يزيد فقربت [ ص ١٨٠ ] إلى قناعا فيه تمر أو رطب فقالت كل فقلت لا أشتهيه فصاحت بي كل فإني أنا التي قينت عائشة لرسول الله صلى الله عليه و سلم فأتيته بها فأجلستها عن يمينه فأتى النبي صلى الله عليه و سلم بإناء فيه لبن فشرب ثم ناولها وطأطأت رأسها واستحيت فقلت خذي من يد رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذت فشربت ثم قال لها ناولي تربك فقلت بل أنت فاشرب يا رسول الله ثم ناولني فشرب ثم ناولني فأدرت الإناء لأضع فمي على موضع فيه ثم قال أعطي صواحباتك فقلن لا نشتهيه فقال النبي صلى الله عليه و سلم لا تجمعن كذبا وجوعا قالت فأبصر رسول الله صلى الله عليه و سلم على إحداهن سوارا من ذهب فقال أتحبين أن يسورك الله عز و جل مكانه سوارا من نار قالت فاعتونا عليه حتى نزعناه فرمينا به فما ندري أين هو حتى الساعة ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أما يكفي إحداكن أن تتخذ جمانا من فضة ثم تأخذ شيئا من زعفران فتديفه ثم تلطخه عليه فإذا هو كأنه ذهب

مسند الحميدي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحميدى وسقط من كتاب الشيخ سفيان ولا بد منه عن ابن أبى الحسين عن شهر بن حوشب عن أتيت أسماء بنت يزيد فقربت إلى قناعا فيه تمر أو رطب

٣٩٢ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ وَسَقَطَ مِنْ كِتَابِ الشَّيْخِ سُفْيَانُ وَلاَ بُدَّ مِنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى الْحُسَيْنِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ : أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ فَقَرَّبَتْ إِلَىَّ قِنَاعًا فِيهِ تَمْرٌ أَوْ رُطَبٌ فَقَالَتْ : كُلْ. فَقُلْتُ : لاَ أَشْتَهِيهِ. فَصَاحَتْ بِى فَقَالَتْ : كُلْ فَإِنِّى أَنَا الَّتِى قَيَّنْتُ عَائِشَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَأَجْلَسْتُهَا عَنْ يَمِينِهِ ، فَأُتِىَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَهَا فَطَأْطَأَتْ رَأْسَهَا وَاسْتَحْيَتْ فَقُلْتُ : خُذِى مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَتْ فَشَرِبَتْ ثُمَّ قَالَ لَهَا : «نَاوِلِى تِرْبَكِ» . فَقُلْتُ : بَلْ أَنْتَ ، فَاشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ نَاوِلْنِى. فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِى فَأَدَرْتُ الإِنَاءَ لأَضَعَ فَمِى عَلَى مَوْضِعِ فِيهِ ثُمَّ قَالَ : «أَعْطِى صَوَاحِبَاتِكِ» . فَقُلْنَ : لاَ نَشْتَهِيهِ. فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم : «لاَ تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا» . قَالَتْ : فَأَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِحْدَاهُنَّ سِوَارًا مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ : «أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَكَانَهُ سِوَارًا مِنْ نَارٍ ؟» . قَالَتْ : فَاعْتَوَنَّا عَلَيْهِ حَتَّى نَزَعْنَاهُ فَرَمَيْنَا بِهِ ، فَمَا نَدْرِى أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةِ؟ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «أَمَا يَكْفِى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ جُمَانًا مِنْ فِضَّةٍ ، ثُمَّ تَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتَدِيفُهُ ، ثُمَّ تَلْطَخُهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ» .

مسند الحميدي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa عن سفيان عن ابن أبي الحسين عن شهر بن حوشب عن أتيت أسماء بنت يزيد فقربت إلي قناعا فيه تمر أو رطب

٣٧١ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ فَقَرَّبَتْ إِلِيَّ قِنَاعًا فِيهِ تَمْرٌ أَوْ رُطَبٌ، فَقَالَتْ: كُلْ، فَقُلْتُ: لَا أَشْتَهِيهِ، فَصَاحَتْ بِي كُلْ فَإِنِّي أَنَا الَّتِي قَيَّنْتُ عَائِشَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَأَجْلَسْتُهَا عَنْ يَمِينِهِ، فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَهَا وَطَأْطَأَتْ رَأْسَهَا وَاسْتَحْيَتْ، فَقُلْتُ: خُذِي مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَتْ فَشَرِبَتْ ثُمَّ قَالَ لَهَا «نَاوِلِي تِرْبَكِ» فَقُلْتُ: بَلْ أَنْتَ فَاشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ نَاوِلْنِي فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي، فَأَدَرْتُ الْإِنَاءَ لِأَضَعَ فَمِي عَلَى مَوْضِعِ فِيهِ ثُمَّ قَالَ «أَعْطِي صَوَاحِبَاتِكِ» فَقُلْنَ: لَا نَشْتَهِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا» قَالَتْ: فَأَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِحْدَاهُنَّ سِوَارًا مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ: «أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسْوِرَكِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَكَانَهُ سِوَارًا مِنْ نَارٍ» قَالَتْ: فَأَعْتَوْنَا عَلَيْهِ حَتَّى نَزَعْنَاهُ فَرَمَيْنَا بِهِ فَمَا نَدْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةِ؟ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§أَمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ جُمَانًا مِنْ فِضَّةٍ ثُمَّ تَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ زَعْفَرَانَ فَتُدِيفَهُ ثُمَّ تُلَطِّخَهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ»

مسند الحميدي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa عن سفيان عن ابن أبي الحسين عن شهر بن حوشب عن أتيت أسماء بنت يزيد فقربت إلي قناعا فيه تمر أو رطب

٣٧١ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ فَقَرَّبَتْ إِلِيَّ قِنَاعًا فِيهِ تَمْرٌ أَوْ رُطَبٌ، فَقَالَتْ: كُلْ، فَقُلْتُ: لَا أَشْتَهِيهِ، فَصَاحَتْ بِي كُلْ فَإِنِّي أَنَا الَّتِي قَيَّنْتُ عَائِشَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَأَجْلَسْتُهَا عَنْ يَمِينِهِ، فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَهَا وَطَأْطَأَتْ رَأْسَهَا وَاسْتَحْيَتْ، فَقُلْتُ: خُذِي مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَتْ فَشَرِبَتْ ثُمَّ قَالَ لَهَا «نَاوِلِي تِرْبَكِ» فَقُلْتُ: بَلْ أَنْتَ فَاشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ نَاوِلْنِي فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي، فَأَدَرْتُ الْإِنَاءَ لِأَضَعَ فَمِي عَلَى مَوْضِعِ فِيهِ ثُمَّ قَالَ «أَعْطِي صَوَاحِبَاتِكِ» فَقُلْنَ: لَا نَشْتَهِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا» قَالَتْ: فَأَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى إِحْدَاهُنَّ سِوَارًا مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ: «أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسْوِرَكِ اللَّهُ ﷿ مَكَانَهُ سِوَارًا مِنْ نَارٍ» قَالَتْ: فَأَعْتَوْنَا عَلَيْهِ حَتَّى نَزَعْنَاهُ فَرَمَيْنَا بِهِ فَمَا نَدْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةِ؟ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ جُمَانًا مِنْ فِضَّةٍ ثُمَّ تَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ زَعْفَرَانَ فَتُدِيفَهُ ثُمَّ تُلَطِّخَهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.