السنن الواردة في الفتن للداني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن عمرو المكتب عن عتاب بن هارون عن الفضل بن عبيد الله بن الفضل عن محمد بن الفضل الهمداني عن أبو نعيم محمد بن يحيى الطوسي عن إبراهيم بن موسى الفراء الرازي عن زيد بن الحباب عن عيسى بن الأشعث عن Jwybr bin Sa'id al-Azdy Abu عن النزال بن سبرة عن خطبنا علي بن أبي طالب على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم ٦٦٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْمُكْتِبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْأَشْعَثِ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ، فَقَالَ: مَنِ الدَّجَّالُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: يَا أَصْبَغُ، الدَّجَّالُ الصَّافيِ بْنُ الصَّائِدِ، الشَّقِيُّ مَنْ صَدَّقَهُ وَالسَّعِيدُ مِنْ كَذَّبَهُ، أَلَا إِنَّ الدَّجَّالَ يَطْعَمُ الطَّعَامَ وَاللَّهُ لَا يَطْعَمُ، وَيَشْرَبُ الشَّرَابَ وَاللَّهُ لَا يَشْرَبُ، وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَاللَّهُ لَا يَزُولُ، يَخْرُجُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ عَلَى - [١١٩٧] - حِمَارٍ أَبْتَرَ مَا بَيْنَ أُذُنِي حِمَارِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا، مَا بَيْنَ حَافِرِهِ إِلَى الْحَافِرِ الْآخَرِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِ لَيَالٍ، تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ مَنْهَلًا مَنْهَلًا، يَتَنَاوَلُ السَّمَاءَ بِيَدِهِ، أَمَامَهُ جَبَلٌ مِنْ دُخَانٍ وَخَلْفَهُ جَبَلٌ آخَرُ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، مَطْمُوسُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى مَعَهُ جَنَّةٍ وَنَارٍ فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ، فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَقْرَأْ آخِرَ سُورَةِ الْكَهْفِ تَصِيرُ عَلَيْهِ النَّارُ بَرْدًا وَسَلَامًا، فَيُسَلِّطُهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى رَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ بِإِذْنِ اللَّهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ثُمَّ يَقُولُ: إِلَيَّ إِلَيَّ أَنَا الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَقَدَّرَ فَهَدَى، قَالَ عَلِيٌّ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ، أَكْثَرُ أَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ يَوْمَئِذٍ أَصْحَابُ الرِّبَا، الْعَشَرَةُ بِاثْنَيْ عَشَرَ، وَأَوْلَادُ الزِّنَا، يَقْتُلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالشَّامِ عَلَى عَقَبَةِ أُفَيْقٍ لِثَلَاثِ سَاعَاتٍ مَضَتْ مِنَ النَّهَارِ عَلَى يَدَيِ الْمَسِيحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، أَلَا وَبَعْدَ ذَلِكَ خُرُوجُ الدَّابَّةِ مِنَ الصَّفَا مَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ يَرَاهَا أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ تُنَادِي: إِنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ، فَتَنْكُتُ بِالْعَصَا عَلَى جَبْهَةِ كُلِّ مُنَافِقٍ فَتَكْتُبُ عَلَى وَجْهِهِ هَذَا كَافِرٌ حَقًّا، وَتَخْتِمُ بِخَاتَمٍ عَلَى جَبْهَةِ كُلِّ مُؤْمِنٍ - [١١٩٨] - فَتَكْتُبُ عَلَى وَجْهِهِ هَذَا مُؤْمِنٌ حَقًّا، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَقُولُ: يَا كَافِرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي مِثْلَكَ، وَحَتَّى إِنَّ الْكَافِرَ لَيَقُولُ: يَا مُؤْمِنُ لَيْتَنِي الْيَوْمَ مِثْلُكَ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا، أَلَا وَبَعْدَ ذَلِكَ الطَّامَّةُ الطَّامَّةُ، ثُمَّ وَضَعَ رِجْلَهُ مِنَ الْمِنْبَرِ لِيَنْزِلَ فَقَامَ إِلَيْهِ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ كُلٌّ يَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِ الطَّامَّةٌ الطَّامَّةُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: § «طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا» ثُمَّ قَالَ: أَلَا وَلَا تَسْأَلُونِي عَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ أَلَّا أُخْبِرَكُمْ بِهِ
السنن الواردة في الفتن للداني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن عمرو المكتب عن عتاب بن هارون عن الفضل بن عبيد الله بن الفضل عن محمد بن الفضل الهمداني عن أبو نعيم محمد بن يحيى الطوسي عن إبراهيم بن موسى الفراء الرازي عن زيد بن الحباب عن عيسى بن الأشعث عن Jwybr bin Sa'id al-Azdy Abu عن النزال بن سبرة عن خطبنا علي بن أبي طالب على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم ٦٦٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْمُكْتِبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْأَشْعَثِ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ، فَقَالَ: مَنِ الدَّجَّالُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: يَا أَصْبَغُ، الدَّجَّالُ الصَّافيِ بْنُ الصَّائِدِ، الشَّقِيُّ مَنْ صَدَّقَهُ وَالسَّعِيدُ مِنْ كَذَّبَهُ، أَلَا إِنَّ الدَّجَّالَ يَطْعَمُ الطَّعَامَ وَاللَّهُ لَا يَطْعَمُ، وَيَشْرَبُ الشَّرَابَ وَاللَّهُ لَا يَشْرَبُ، وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَاللَّهُ لَا يَزُولُ، يَخْرُجُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ عَلَى ⦗١١٩٧⦘ حِمَارٍ أَبْتَرَ مَا بَيْنَ أُذُنِي حِمَارِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا، مَا بَيْنَ حَافِرِهِ إِلَى الْحَافِرِ الْآخَرِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِ لَيَالٍ، تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ مَنْهَلًا مَنْهَلًا، يَتَنَاوَلُ السَّمَاءَ بِيَدِهِ، أَمَامَهُ جَبَلٌ مِنْ دُخَانٍ وَخَلْفَهُ جَبَلٌ آخَرُ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، مَطْمُوسُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى مَعَهُ جَنَّةٍ وَنَارٍ فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ، فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَقْرَأْ آخِرَ سُورَةِ الْكَهْفِ تَصِيرُ عَلَيْهِ النَّارُ بَرْدًا وَسَلَامًا، فَيُسَلِّطُهُ اللَّهُ ﵎ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ بِإِذْنِ اللَّهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ثُمَّ يَقُولُ: إِلَيَّ إِلَيَّ أَنَا الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَقَدَّرَ فَهَدَى، قَالَ عَلِيٌّ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ، أَكْثَرُ أَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ يَوْمَئِذٍ أَصْحَابُ الرِّبَا، الْعَشَرَةُ بِاثْنَيْ عَشَرَ، وَأَوْلَادُ الزِّنَا، يَقْتُلُهُ اللَّهُ ﷿ بِالشَّامِ عَلَى عَقَبَةِ أُفَيْقٍ لِثَلَاثِ سَاعَاتٍ مَضَتْ مِنَ النَّهَارِ عَلَى يَدَيِ الْمَسِيحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، أَلَا وَبَعْدَ ذَلِكَ خُرُوجُ الدَّابَّةِ مِنَ الصَّفَا مَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ يَرَاهَا أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ تُنَادِي: إِنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ، فَتَنْكُتُ بِالْعَصَا عَلَى جَبْهَةِ كُلِّ مُنَافِقٍ فَتَكْتُبُ عَلَى وَجْهِهِ هَذَا كَافِرٌ حَقًّا، وَتَخْتِمُ بِخَاتَمٍ عَلَى جَبْهَةِ كُلِّ مُؤْمِنٍ ⦗١١٩٨⦘ فَتَكْتُبُ عَلَى وَجْهِهِ هَذَا مُؤْمِنٌ حَقًّا، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَقُولُ: يَا كَافِرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي مِثْلَكَ، وَحَتَّى إِنَّ الْكَافِرَ لَيَقُولُ: يَا مُؤْمِنُ لَيْتَنِي الْيَوْمَ مِثْلُكَ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا، أَلَا وَبَعْدَ ذَلِكَ الطَّامَّةُ الطَّامَّةُ، ثُمَّ وَضَعَ رِجْلَهُ مِنَ الْمِنْبَرِ لِيَنْزِلَ فَقَامَ إِلَيْهِ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ كُلٌّ يَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِ الطَّامَّةٌ الطَّامَّةُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا» ثُمَّ قَالَ: أَلَا وَلَا تَسْأَلُونِي عَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ أَلَّا أُخْبِرَكُمْ بِهِ