٧٤٩٢- حَدَّثنا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ المِقْدَامِ العِجْلِيُّ، حَدَّثنا عُبَيْدُ بْنُ القَاسِمِ، حَدَّثنا العَلاَءُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي المَلِيحِ الهُذَلِيِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، قَالَ: تَدَانَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ بِمَسْجِدِ الخَيْفِ، فَقَالَ لِي أَصْحَابُهُ: إِلَيْكَ يَا وَاثِلَةُ، أَيْ تَنَحَّ عَنْ وَجْهِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: دَعْوُهُ , إِنَّمَا جَاءَ يَسْأَلُ قَالَ: فَدَنَوْتُ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ , لِتُفْتِنَا عَنْ أَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ مِنْ بَعْدِكَ، قَالَ: لِتُفْتِكَ نَفْسُكَ قَالَ: قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ؟ قَالَ: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ، وَإِنْ أَفْتَاكَ المُفْتُونَ قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ؟ قَالَ: تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ، فَإِنَّ القَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلاَلِ , وَلاَ يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ، وَإِنَّ الوَرِعَ المُسْلِمَ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الكَبِيرِ قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , مَا العَصَبِيَّةُ؟ قَالَ: الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ قُلْتُ: فَمَنِ الحَرِيصُ؟ قَالَ: الَّذِي يَطْلُبُ المَكْسَبَةَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا قُلْتُ: فَمَنِ الوَرِعُ؟ قَالَ: الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ قُلْتُ: فَمَنِ المُؤْمِنُ؟ قَالَ: مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ قُلْتُ: فَمَنِ المُسْلِمُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ قُلْتُ: فَأَيُّ الجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: كَلِمَةُ حُكْمٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ.