٣٢٥٢- حَدَّثنا أَحْمَدُ، حَدَّثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا لَنَا؟ قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {لِيُدْخِلَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} قَالَ شُعْبَةُ: وَكَانَ قَتَادَةُ، يَذْكُرُ هَذَا الحَدِيثَ فِي قَصَصِهِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ} قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: هَنِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الحَدِيثُ، قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ كُلُّهُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: فَأَتَيْتُ الكُوفَةَ فَحَدَّثْتُ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَلَقِيتُ قَتَادَةَ بِوَاسِطٍ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ أَوَّلَهُ: عَنْ أَنَسٍ، وَآخِرَهُ: عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُمْ بِالكُوفَةِ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِذَلِكَ.